الموسوعة الرياضية المعرفية لأعضاء نادي الاتحاد الرياضي لقارة الطين
نجن جد سعداء بتصفحك الموسوعة الرياضية لأعضاء نادي الاتحاد الرياضي للطلة النجباء لمتوسطة قارة الطين الجديدة بريان غرداية..نتمنى لك استفادة واقامة طيبة


موسوعة رياضية ثقافية خاصة بأعضاء نادي الاتحاد الرياضي للطلبة النجباء لمتوسطة قارة الطين الجديدة بريان غرداية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اعلانات النادي
فقيد بريان والمنتدى
الأستاذ
الحاج بكير أبوالصديق

26230110.jpg
رحمه الله

المواضيع الأخيرة
نتائج بطولة كرة القدم
o_ay_210.jpg
أحسن لاعب دفاع
للجولة الثامنة عشر
معشت عيسى
أرشيف نادي الاتحاد

od_aa_10.jpg
ua_aa10.jpg
eo_uo_10.jpg
6451_b10.jpg
au_oao10.jpg
oiua__10.jpg

au_i10.jpg


oaoo_u10.jpg

شاطر | 
 

 أعراض سرطان القولون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: أعراض سرطان القولون   السبت مايو 07, 2016 11:22 pm



سرطان القولون يبدأ سرطان القولون ككتلةٍ صغيرةٍ من الخلايا غير السّرطانية تسمّى سليّلة بوليب ورميّة غديّة. ثمّ تتحوّل السّلائل بعد فترةٍ من الزّمن إلى كتلٍ سرطانيّة في القولون. وتكون هذه السّلائل صغيرة الحجم ومصاحبةً لعددٍ قليلٍ من الأعراض إن وُجدت. يتمّ إجراء فحوصات دوريّة بشكلٍ منتظم، لمنع تطوّر ونشوء سرطان القولون، وذلك عن طريق الكشف المبكّر عن السّلائل، قبل أن تتحوّل إلى أورامٍ سرطانيّة. قد تشمل الأعراض التي تدلّ على نشوء سرطان القولون حدوث تغيّر في نشاط الأمعاء الاعتياديّة، أو ظهور دم بالبراز، أو انتفاخ غازيّ أو ظهور أوجاع في البطنِ، أو تشنّجات معويّة مستمرّة. (1) أعراض سرطان القولون لا تظهر لدى معظم الأشخاص الذين يصابون بسرطان القولون أيّة أعراض خلا المراحل المبكّرة من المرض. وتختلف أعراض سرطان القولون عند ظهورها من حالة إلى أخرى، حيث ترتبط أعراضها ارتباطاً وثيقاً بموقع الورم السّرطاني في داخل القولون وحجمه. وتشمل أعراض سرطان القولون ما يلي: (2) فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرّر، وذلك رغم حفاظ المريض على روتينه اليوميّ دون تغيير. ضعفٌ عامّ في جسمِ المريض، وشعوره بالتّعب رغم عدم بذله لأيّ مجهود. تغيّرات في نشاطِ الأمعاء، ويرافق ذلك الإسهال أو الإمساك، أو ظهور تغيّر في منظر البراز لفترة تزيد عن الأسبوعين. ويرافقه ذلك مغص مستمرّ في البطن أثناء التبرّز. ظهور دم في البراز أو حدوث نزيف في فتحة الشّرج. ظهور ألم مستمرّ في البطن، ويكون على شكل تقلصات (مغص)، وترافقه الغازات بشكل مستمرّ. الشّعور بأنّ البراز لم يتمّ تقريغه بشكل نهائيّ من الأمعاء عند التبرّز. أسباب سرطان القولون إنّ الأسباب التي يمكن أن تؤثّر أو تزيد من احتماليّة الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم هي: (2) خللٌ وراثيّ له تأثير على القولون: يمكن أن تزيد المتلازمات الوراثيّة المنتقلة في العائلة من جيلٍ لآخر من خطر الإصابة بسرطان القولون. وهي كذلك مسؤولة عن 5% من حالات سرطان القولون. وتسمّى إحدى هذه المتلازمات بداءِ السّلائل الورميّة الغديّة العائليّة، وهي نادرة ومسبّبة لإنتاج آلاف السّلائل في داخل المستقيم، وعلى جدران الأمعاء. التاريخ الطبيّ: إذا كان المريض مصاباً بسرطان القولون أو أورام غديّة حميدة من قبل، فإنّه يكون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. شرب الكحول: الاستخدام المفرط للكحول يعتبر عاملاً مهمّاً في زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان القولون. العمر: الغالبيّة العظمى من المصابين بسرطان القولون هم من يبلغون الخمسين عاماً. ويمكن أن يصاب الشّباب بسرطان القولون أيضاً، لكنّ نسبة حدوثه قليلة جدّاً في هذه الحالات. أمراض التهابيّة في الأمعاء: مثل التهاب القولون التقرحيّ، وداء كرون؛ حيث يعمل وجودها على زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون. النّظام الغذائي: الأنظمة الغذائيّة الغنيّة بالدّهون، والسّعرات الحراريّة، أو الأغذية قليلة الألياف، قد تكون سبباً من أسباب نشوء سرطان القولون أو المستقيم. النّشاط البدني: إنّ للنشاط البدنيّ دورأً مهمّاً في المحافظة على أعضاءِ الجسم؛ فكما يعمل على الحفاظ على نشاطِ العضلات وصحّة العظام، فإنّه يساعد الجسم على التخلص من المواد الضّارة، ويحفزّه على مقاومة الأمراض التي قد تصيبه، مثل: السّرطانات أو الالتهابات الداخليّة. ويعمل كذكل على حماية الجسم من السّمنة، والتي تعتبر سبباً إضافيّاً من أسباب الإصابة بسرطان القولون. اضطرابات في هرمون النموّ: وهو اختلال في نسبة هرمون النموّ الذي تفرزه الغدّة النخاميّة؛ وقد يرجع هذا الاختلال لوجود خلل في عمل الغدّة، والذي يؤثّر سلباً على نموّ أعضاء الجسم بالشكل الصّحيح، وعليه تزيد احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة، ومنها سرطان القولون. مرض السّكري"': إنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض السّكري يعدّون الأكثر عرضةً للإصابة بمرض سرطان القولون. التّدخين: حيث أنّ الأشخاص المدخنين بكميّات كبيرة هم الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون؛ لأنّ تجمّع النّيكوتين في الجسم يتحوّل مع مرور الأيّام إلى سرطانات، ومنها إلى سرطان القولون. أنواع سلائل القولون إنّ هناك أنواعاً عديدةً من السّلائل في القولون، من بينها: سلائل مفرطة التنّسج: ويعتبر هذا النّوع من السّلائل نادراً جداً، ولا يشكّل مكاناً مناسباً لتكوين وتطوير سرطان القولون. سلائل التهابيّة: يمكن أن تتكوّن هذه السّلائل نتيجةً لالتهاب القولون التقرحيّ، ويمكن أن تتحوّل إلى أورامٍ سرطانيّة؛ ولذلك يعتبر الشّخص الذي يعاني من التهاب الأمعاء التقرحيّ أكثر عرضةً للإصابة بسرطانِ القولون. ورمٌ غديّ: وهو النّوع الأكثر احتماليّةً للتحوّل إلى ورم سرطانيّ، ويتمّ عادةً إزالته واستئصاله خلال اختبارات الكشف، مثل فحص التنظير السّيني، أو تنظير القولون. تشخيص سرطان القولون يفضّل إجراء الفحوصات المسحيّة الروتينيّة للكشف عن مرض سرطان القولون، ويبدأ من سنّ الخمسين عاماً، وذلك لجميع الأشخاص المعرّضين للإصابة بالمرض. ويوجد الكثير من الفحوصاتِ المسحيّة للكشف عن سرطان القولون، منها: (1) فحص الحمض النّووي(DNA) في البراز: على الرّغم من أنّ المريض لا يعلم كم من الوقت عليه أن ينتظر ما بين الفحص والتّالي. فحص بحقنة الباريوم : وذلك مرةً واحدةً كلّ خمس سنواتٍ، حيث يقوم الطبيب في هذا الاختبار بفحص القولون بمساعدة الأشعّة السّينية والباريوم، وهو صباغ عاكس يتمّ إدخاله إلى القولون عن طريق حقنة شرجيّة. فحص سنويّ : وذلك للكشف عن أيّ دمّ خفيّ في البراز، حيث يفحص هذا الاختبار عيّنةً من البراز، ويشمل تحليل عدّة أحماض نوويّة، مصدرها الخلايا التي أفرزتها السّلائل ما قبل السّرطانية في البراز. فحصٌ بالتنظير السينيّ : وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو فحص للمناطقِ الداخليّة في القولون. ويستخدم الطبيب في هذا الاختبار أنبوب ضوء مرن؛ لكي يرى ما بداخل القولون، لمعاينة مسافةٍ تصل إلى ستّين سنتيمتراً في داخل القولون. تنظير القولون، وذلك مرّةً واحدةً كلّ عشر سنين، حيث يشابه هذا الفحص بشكل كبير فحص التّنظير السينيّ؛ ولكن تختلف الأداة المستخدمة فيه، وهي عبارة عن خرطوم طويل مرن وضيّق، متصل بكاميرة فيديو وشاشة، تتيح للطبيب معاينة القولون، وبذلك يكشف عن سرطان القولون. تنظير القولون الافتراضيّ: وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو تنظير يتمّ عن طريق جهاز التّصوير المقطعيّ المحوسب، والذي ينتج صوراً للقولون، وذلك بدلاً من استخدام المعدّات التي تدخل في الأمعاء عبر الفتحة الشرجيّة. علماً أنّ هذا الفحص غير متوّفر في جميع المراكز الطبيّة. علاج سرطان القولون هناك ثلاث أنواع رئيسيّة من العلاجات المستخدمة في علاج سرطان القولون، وهي: المعالجة الجراحيّة، والمعالجة الإشعاعيّة، والمعالجة الكيميائيّة. (1) كما تقسم العمليّات الجراحيّة المستخدمة في العلاج إلى: اجراءات جراحيّة: يزيل من خلالها الجرّاح جزءً من القولون المتسرطن مع حوافّ إضافيّة من أنسجة القولون السّليمة، والتي تحيطه من جميع الجهات، وذلك للتأكد من إزالة الورم السّرطاني بالكامل. إضافةً إلى إزالة الغدد اللمفاويّة المجاورة للأمعاء الغليظة؛ بهدف فحصها ومعاينتها، للتأكد من خلوّها تماماً من الخلايا السّرطانية. عمليّات جراحيّة للوقاية من سرطان القولون: وذلك في حالات نادرة جدّاً، مثل وجود عوامل وراثيّة، ومتلازمة السّلائل الغديّة الورميّة، أو متلازمات الأمعاء الالتهابيّة، والتهاب القولون التقرحيّ، حيث ينصح طبيب الأورام السّرطانية بإجراء استئصال كليّ للقولون؛ وذلك لحمايته من ظهور خلايا سرطانيّة في المستقبل. عمليّات جراحيّة للمراحل المبكرة من سرطان القولون: إذا كان الورم السّرطاني يتمركز في داخل سليلة في المراحلِ الأوليّة، فيستطيع حينها الطبيب الجراح إزالة الورم كله من خلال فحص تنظير القولون. أمّا إذا أظهرت الفحوصات أنَّ الورم السّرطاني غير موجود في الموقع الذي ترتبط فيه السّليلة في جدار القولون، فإنّه من المحتمل أن يقوم الأطباء بإجراء إزالة كليّة للقولون. عمليّات جراحيّة للمراحل المتقدمة من سرطان القولون: إذا كان السّرطان قد وصل إلى مراحله المتقدّمة، أو إذا كان الوضع الصحيّ للمريض ضعيفاً جدّاً؛ فإنّ الحلّ الأفضل في هذه الحالة هو إجراء جراحة لفتح الانسداد في القولون، ممّا قد يقلل من الأعراض المسبّبة للآلام. الوقاية من سرطان القولون للوقاية من مرض السّرطان عامّةً، ومن سرطان القولون خاصّةً، يجب على الشّخص تغير نمط الحياة الخاطئ، وذلك للحدّ من خطر الإصابة بالمرض، ومن هذه الأنماط: (2) الإقلاع التامّ عن التّدخين، ويمكن للمريض أن يقوم باستشارة الطبيب حول طرق التقليل ثمّ الإقلاع عن التّدخين. ممارسة التّمارين الرّياضية يوميّاً أو مرّتين في الأسبوع على الأقلّ؛ ويُنصح بممارسة التّمارين لمدّة لا تقلّ عن 30 دقيقة كلّ مرّة، ويمكن للمريض أن يبدأ بممارسة التّمارين البسيطة، إلى أن يعتاد عليها، ثمّ يعمل على زيادة فترات التّدريبات إلى 45 دقيقة تدريجيّاً. التقليل من شرب الكحول، والتّوقف التامّ عن أخذ الجرعات المخدّرة. الحفاظ على وزن صحيّ؛ ويمكن أن يحافظ المريض على وزن صحيّ من خلال اعتماد نظامٍ غذائيّ صحيّ ومنتظم، مع ممارسة النّشاطات الرّياضية اليوميّة. الإكثار من تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة؛ كونها تحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، والفيتامينات، والمواد المضادّة للأكسدة، والتي تقي الجسم بدورها من الإصابة بالسّرطانات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعراض سرطان القولون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموسوعة الرياضية المعرفية لأعضاء نادي الاتحاد الرياضي لقارة الطين :: قسم مواضيع معرفية والصحة العامة :: قسم المواضيع الطبية العلمية-
انتقل الى: